اخي الشاعر القدير فهد رحيم النفيعي ركبت سفينة ابياتك وابحرت مع قوافيك وحروفك وكلماتك فكان لابد لي ان ارسوا في نهاية المشوار على شواطئ الأبجدية بين موانئ الأشعار
صـــ الســانكـ ــح هنا للشعر مذاق آخر
و للمفردة لون آخر
و للدهشة مدى متسع
هنا كل شيء مختلف
شاعر ينطلق إلى الضوء بكل قوة و ثبات
بدايتك صارت طريقآ ممهدآ
و معجبيكَ موعودين بنجم يظهر في الأفق
فأمضي ...
كما هو حالك الآن
وستجدنا نحن بإنتظارك أيضا
سعدتُ بكل تأكد بكون هنا
لك كل ما تحمل الأرض من ورد ~