كيف تتعامل مع نفسك حين لا تعود قادرا على الوثوق بنفسك ؟
ٌعندما أفقد الثقه بنفسي فهذا يعني أنني أبعدت كثيرا عن خالقي وأفرطت في الإعجاب بذاتي فمن الطبيعي أن تكثر عثراتي
لذلك لابد من العودة إلى إصلاح ما بيني وبين خالقي ,,, ثم عقد صلح بيني وبين نفسي. شرطه:
عدم القيام بما يغضب الله أولا ثم البعد عن كل ما يخالف فطرتي ,, وان انظر لمن هو فوقي ومن هو دوني فإذا أدركت الفرق علمت أنني بشر يصيب ويخطىء ولا يمكن أن نتعلم إلا من أخطاءنا عندها فقط سأستعيد ثقتي مع حصانة
بعدم فقدها مرة أخرى.
هل كان الأمر يستحق ؟ بما أننا بشر فالأمر يستحق لكي نتعلم
ولن نتعلم إذا لم نخسر وننكسر فهذا سبب عودتنا بقوة دون خوف.
لماذا نصر على الغاء صوت العقل و نندفع ثم نندم حيث لا ينفع الندم ؟
بسبب تغلب العاطفة أحيانا أو الإستسلام لأنفسنا أو لوقوعنا في حبائل الشيطان
ومكائده أو...
الأسباب كثيره ولو نظرت بعين المعتبر المتبصر لوجدتها جميعا ألسنة لهب متشعبه نشأت من جذوة واحده هي البعد عن الله .
فلابد أن يكون الله هو النور الذي نسير أمتدادا لضوءه وبذلك تكون افعالنا على بصيره لن نندم عليها ولن نفقد الثقة بأنفسنا أو بمن حولنا فسبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.
همسه صدق:
لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية