كثير هي احاسيس ابن البشر وقليل من يتمتع بالابداع فيها وفي هذا اليوم يمارس احنا احاسيسه ويحق له كانسان ان
يمارس هذا الحق لكي يمنح نفسه جائزة التفوق والابداع 0
وفي مدينتى الطائف الجميله باهلها وكرمهم ونبل اخلاقهم وتحيط بها المحبه وتظللها الاشجار والحدائق والبساتين
وفي حدائقها الورود والرياحين والفل والازهار عبارة عن الوفاء لتلك المدينه الجميله بمنتزهاتها ومناظرها الخلابه من
الهداء الى الشفاء0
وانته في شرفة منزلك تتناول كوبا من القهوة الساخنه واذا بجرس الهاتف يدق فترفع السماعه0
صباح الخير
من انهم زوار
اتوا الى مدينتك لقضاء بعض الوقت والتمتع باجواء الطائف
اهلين وسهلين
ومتى الوصول
غدا انشاء الله
فسرعان ما تتحرك الاحاسيس
لتجهز لهم فله في احد المنتجعات في الهدا
وتبلغ اصحاب المنتجع بان يجهزوا الفله على وجه السرعه0
ثم تتجه انته الى تلك الفله وتتفقدها وتزيح الشتائر عن النافذه فتراى ارجاء المنتجع وتظهر على وجهك ابتسامه جميله
وفي اليوم التالى ياتي الزوار وتصطحبهم الى الفله وقد اعجب بها الاسرة وكم كانت المفاجاءه تلك الفتاه الجميله التى
وقفت احاسيسي عاجزه امام جمالها الباهر0
بقلمي سلمان محمد رده العتيبي
__________________